
مكون من 25 سؤالًا
الاختبار ده هدفه تضييع الوقت
اعتاد المشاهد العربي، على مفردات اللهجة المصرية المحببة والتي يسمعها في الأفلام والمسلسلات، وحفظ الكثير منها، وبات يتقنها نطقاً ويعرف معناها المتداول. إلا أن الكثير من هذه المفردات المصرية، والتي ظنّها البعض عامية، هي في الحقيقة من قلب اللغة العربية الفصحى. ومن الكلمات التي اعتادها المشاهد العربي لدى متابعته الأعمال الدرامية المصرية منذ عقود، نجد كلمة "برطم وبيبرطم". فسنجد أن البرطمة في اللغة العربية الفصحى، تشير إلى الغضب والغيظ. بُص.. والبسيسة والبرطمة وبرطم، البراطم والبرطام، الرجل الضخم الشفة، والبرطمة انتفاخٌ في عبوس وغيظ. والبرطمة الانتفاخ من الغضب. وتبرطم الرجلُ أي تغضّب من كلام، وكذلك إذا أدلى شفتيه من الغضب. ومن الكلمات المصرية واسعة الانتشار، نجد "البسيسة" وهي من الأكل الحلو المذاق، وتسمى في الشام "النمّورة" أو "الهريسة". فسنجد أن البسيسة المصرية قادمة من قلب الفصحى. البسيسة من بسّ الدقيق، خلطه. والبسّ اتخاذ البسيسة، وهي عجينة مؤلفة من دقيق وزيت أو سمن. ومن أسماء مكة المكرمة "الباسّة" لأنها تحطّم من أخطأ فيها، ينقل لسان العرب. وترد في العامية المصرية قولة: "إنتا بتبسبسلي؟" من البسبسة، وهي من أرض العربية الفصحى أيضاً. وبس بس، ضرب من زجر الإبل. وبسستها إذا سقتها وزجرتها وقلت لها: بِس بِس! وأبسست الناقة عند حلبها، وهو صوت الراعي تسكن به الناقة عند الحلب. ومنه ناقةٌ بسوسٌ، استجابت للبسبسة، فدرّت (حليبها). وقيل إنها الناقة التي لا تدرّ إلا بالبسّ. والبسوس ناقة تدرّ عند البس بها، ولهذا سميت البسوس. والإبساس هو مسح ضرع الناقة، فتسكن وتدرّ. ومن أسماء الرعاة، البسس، تبعا لهذا. بسّ الإبل بساً، ساقها. ولعل من أشهر العاميات المصريات، كلمة "بُص" بمعنى انظر وتمعّن. وهي غاية في الفصاحة أيضاً. فبصّ، بصّ القوم، وبصّ الشيء، برق وتلألأ. والبصاصة العين في بعض اللغات، يقول لسان العرب. وبصّص: فتح عينيه. ويقال في المصرية، عن الشيء المتقن، "معمول بالبكلة" أو على البكلة. وهي من الفصيح الصحيح. فالبكل هو الخلط، الجمع، ومنه البكيلة، أكل مخلوط. وبكل يبكل بكلاً، ويقال للغنم إذا خالط غنماً أخرى. وبكل علينا حديثه خلطه وجاء به على غير وجهه. وتبكّل الرجل، خلط في كلامه. والمتبكّل، هو الذي يخلط في كلامه. وتستعمل للدمج والإدخال الدقيق، كما في المكان الذي يستقر به زرّ القميص، وهو البكلة الدارجة التي يجب أن تكون بحجم يمنع من خروج الزرّ، بسهولة. ومن هنا تعبير الشيء المعمول بدقة: "معمول بالبكلة أو على البكلة". خُش والخرابيش والدبلة ومن المصريات العاميات الشهيرات، الخربشة والخرابيش، وتقال عادة في الخط المكتوب غير المنتظم، وهي قادمة من أرض الفصحى، هي الأخرى. والخربشة، خربشَ الكتاب خربشة، أفسده. وخربشة العمل، إفساده. وخرابيش الخط: ما أفسد منه. ثم أشهر فعل نسمعه في الدارج المصري، وهي كلمة تقال بقصد إدخال شخص إلى البيت، وهي كلمة "خُش" أي ادخل. ولها مصدر فصيح كامل. خش: المخشّ: هو الذي يخالط الناس، ويأكل معهم، ويتحدث. وخششت البعير: جعلت في أنفه الخشاش، والمخشوش: مشتق من خشّ الشيء إذا دخل فيه. وخشّوا في كذا وكذا، أي أدخِلوا. وكلمة "الدبلة" المصرية التي يشار بها إلى خاتم الخطوبة والزواج. فلها أصل في الفصيح، ويعني الجمع والتدوير والتكبير، عبر فعل يقترن عادة بحركة الأصابع. دبل الدبلة: ضرب دبلاً، جمعه كما يجمع اللقمة بأصابعه، والتدبيل الجمع. دبلت الشيء، كتّلته. ود
بل البعير إذا امتلأ شحماً ولحماً. صايع وهُسّ ويتقصّع وكلمة "صايع" التي تعوّدها المشاهد العربي، في المحكية المصرية، قادمة من أصل فصيح يحمل معنى الاضطراب والتفريق والضياع. صايع، والصيع من قولهم: تصيع الماء، إذا اضطربت على وجه الأرض. وتصيّع النبات، هاجَ. أصيّعه صيعاً: فرّقته. وصاع الغنم: فرّقها. صعتُ القوم صيعاً: حملت بعضهم على بعض. وصاع يصيع. ثم: "هُس" بمعنى أمر بإيقاف الصوت، وترد كثيرا في المحكي المصري القادم من عمق الفصحى. فهس يهسّ بالكلام، أخفاه. والهسّ زجر الغنم. والهسيس: الكلام الخفي الذي لا يفهم. والهسهسة صوت حركة الرِّجل. وتأتي عبارة كثيرا ما نسمعها في الدراما المصرية، وهي تعبير ينتقد أسلوب حياة شخص ما، فيقال له: "ماشي بيتقصّع" أو لها: "ماشية بتتقصّع" كدلالة على حركة مشي يقصد منها الاعتراض على أسلوب حياة الشخص. وهي من الفصحى. فقصع فلاناً يقصعه قصعاً، صغّره وحقّره، وقمعه قمعاً. وقصع الغلام، ضربه. وغلام مقصوع وقصيع، لا يشبّ ولا يزداد. وقصيع تقال للصبي إذا كان بطيء الشباب. وقصعه قصعة: دفعه وكسره. كلمات فرعونية يستخدمها المصريون حتى الان.::. تنتشر فى اللهجه المصريه كلمات كثيره قد لا يعرف الكثير مصدرها ومن اين اتت,,, وبالرغم من ذلك فانها كلمات تتوارثها الاجيال ,,, فاللغة المصرية القديمة لم تندثر تماما – بل ان مئات الجمل والالفاظ لاتزال مستعملة كل يوم فى اللغة العامية للمصريين .. فما يكاد المولود يرى النور حتى يسمع امه تخاطبه بلغة غريبة عنه . فهو اذا جاع - تقوم امه باحضار الطعام له وتقول له ( مم ) بمعنى ان ياكل .. واذا عطش - احضرت له الماء وقالت له) امبو ) بمعنى ( اشرب). ان اصل كلمة ( مم ) مأخوذ من اللغة القبطيه القديمة (موط ) والهيروغليفية ( اونم ) بمعنى كل - ( وامبو ) ماخوذة من كلمة ( امنموا ) القبطية بمعنى اشرب .. اما اذا ارادت الام ان تنهر طفلها تقول له ( كخة ) وهذه الكلمة قديمة ومعناها القذارة .. واذا ارادت ان تعلمه المشى قالت له ( تاتا خطى العتبة ) وتاتا فى الهيروغليفية معناها (امشى ( اما اذا ارادت الام تخويف ابنها فانها تقول له ( هجيبلك البعبع ) والماخوذ من القبطية ( بوبو ) وهو اسم عفريت مصرى مستخدم فى تخويف الاطفال . وفى موسم الشتاء يهلل الاطفال لنزول المطر بقولهم ( يامطرة رخى - رخى ) وأصل كلمة ( رخى ) فى العامية المصرية هو ( رخ ) فى الهيروغليفية معناها ( نزل ) . وسيدهش المصريون هنا - اذا ماعلموا ان اصل كلمة ( مدمس ) ومعناها الفول المستوى فى الفرن بواسطة دفنه او طمره فى التراب والتى تشير الى اكثر الوجبات الشعبية لدى المصريين وهو كلمة ( متمس ) الهيروغليفية - اى انضاج الفول بواسطة دفنه فى التراب . ومن الاكلات الشعبية ايضا التى اكتسبت اسمها من المصرية القديمة اكلة ( البيصارة ) واسمها القديم ( بيصورو ) ومعناها الفول المطبوخ . ثم هناك المصطلحات الشعبية الدارجة مثل كلمة ( شبشب ) ( الخف ) والتى اصلها قبطية ( سب سويب ) ومعناها مقياس القدم . وفى الحر يقول المصريون ( الدنيا بقت صهد ) وصهد كلمة قبطية تعنى نار . كلمة واح والتى صارت واحة بالعربية,معناها جزيرة العرب, وكلمة نونو وهي الوليد الصغير,وكلمة كحكح وتعنى العجوز, وكلمة طنش معناها لم يستجب,....وغيرها كثير بطط اى دهس بطح: ضرب فى الرأس ست: امرأة تاته :خطوة خطوة خم: يخدع حبه: القلي
ل من ياما : كتير كركر: من كثرة الضحك كح كح:وصل الى مرحلة الشيب هوسة: صوت الغناء العالى نونو :طفل صغير مأهور: حزين مأأ : يدقق النظر ادى: يعطى برش: بقعة همهم:تكلم بصوت خافت زعنف: زعنفة السمك عف: ذباب فنخ: فسد بح: انتهى ابح: حمل كاني وماني = لبن وعسل وحوي يا وحوي إياحة قالها د احمد خالد فى قصة من اخبار اليوم الحكاية انه بعد انتصار احمس على الهكسوس خرج الشعب يحي الملكة اياح حتب ام الملك المظفر احمس طارد الهكسوس فكانوا بيقولوا واح واح إياح = تعيش تعيش إياح مع الزمن الكلمة صارت وحوى يا وحوى إياحه وصرنا نقولها احتفالا برمضان وايضا كانوا ينادون بها الهلال بعد ذلك ,,, وطبعا انتوا مكنش مقرر عليكم فى الصف الثالث الاعدادى قصه كفاح طيبه وعلشان كده مش هتعرفوا مين هى اياح حتب ولا مين هو احمس ,,, ما علينا ,,, نكمل الكلام ,,, -موت: هي موت في اللغة المصرية القديمة و أيضا في العربية و "ميته" في العبرية -أصبع: نفس المعني في اللغتين المصرية والعربية -بكة: ذكرت في الآية الكريمة بمعنى مكة وهي كلمة مصرية -الدح: عندما نقول "السح الدح أمبو...أدي الواد ل... آآآ كفاية كده" فهي معناها الملابس(كلمة مصرية( -آمون: المعبود المصري القديم هي كلمة يراها بعض العلماء على أنها مصدر أو تحريف لكلمة آمين -محب: بمعنى محب أو مخلص في اللغة المصرية و ذكرت في اسم القائد العسكري حورمحب "أي المخلص لحورس" وهو قائد الملك أخناتون ورجله الأول... معنى كلمه سيدنا موسى عليه السلام كلمه مكونه من مقطعين ( مو + ســــــا ( مو اى الماء و سا اى ابن ومعناه ابن الماء وذلك لانه وجد فى الماء عندما كان طفلا اما كلمه مصطبه ,,, الغريب ان اللفظة فرعونية وتعنى (تابوت) .. غير ان لفظة "تابوت" فرعونية وتعنى (صندوق لدفن الموتى أو ما شابه). ولفظة "مصطبة" هى فى الهيروغليفية "مس تبت" وهى مركبة من كلمتان "مس" بمعنى (ميلاد) ، ومن "تبت" بمعنى (صندوق ، تابوت) فيكون معناها (ميلاد الصندوق) وهى تعنى البعث أو الميلاد الثانى. وقد تأثرت بالكلمة لغات أخرى فنجد اليونانية قد أخذتها فى اللفظة micitopoc "ميسيتوبوس" بمعنى (مصطبة ، مقعد) كما أخذتها عنها الإنجليزية بنفس النطق mastaba "ماستابا" وترجمها قاموس المورد بمعنى (قبر فرعونى مستطيل) وأردف أن إرتفاعه قريب من الأرض. ولا أكتمكم سراً ان الإنجليزية بها العديد من الألفاظ الهيروغليفية فنجد كلمة Christmas هى فى الأصل مركبة من كلمتين احداهما انجليزية Christ بمعنى (المسيح) والأخرى هيروغليفية "مس" والتى تحولت الى mas بمعنى (ميلاد) فيكون معناها (ميلاد المسيح) .. والغريب ان كلمة "كرسى" أيضا تعنى نفس الشئ فهى لفظة هيروغليفية "قرسو" وهى تعنى أساسا )تابوت) وقد تحولت فى القبطية kerco "كَرسو" بمعنى )كرسى).وهناك ترادف بين الكرسى والمصطبة والتابوت. لقب " ست " و" سى " هى القاب فرعونية مية فى المية .. فكان اجدادنا الفراعنة ينادون على " ربة المنزل " اوكما نقول الآن فى الكفر بالعامية " ست الدار " .. ينادون عليها ب ) ست ان بر ( ) ترجمة صحيحة من اوراق البردى( ومعنى هذا ان الأسم تناقلته الأجيال وتحول الى ست الدار .. واختصره البعض الى " ست " .. وكان أجدادنا الفراعنة يطلقون على المرأة او الزوجة اسم (مرت )
وزوجتى { مرتى } آى " مراتى بالعامية " .. وعندنا مازلنا نقول .." مرتى " اما { سى ان بر } فكان اسم رب البيت وللدلع والأختصار أخذ الشق الأول واضافو اليه الأسم الحديث زى " سى السيد " وفيه تعبير تانى فى اللغة عندنا فى الصعيد بنقول " شاشا الفجر " آى طلع الفجر والدنيا نورت .. وهى عند الفراعنة { شاهشا } وترجمتها سطع او أضاء .. " العيش باش " عندما تطوله المياه .. وكلمة { باش } كلمة فرعونية ومعناها " طرى أو ندى " ويقولك .. فلان " كوش " على كل حاجة .. وكلمة { كوش } كلمة فرعونية معناها " سرق الشئ جميعه " .. وفيه بلاد عندنا تقول " سك الباب " آى أقفل الباب وكلمة { سك } كلمة فرعونية معناها " أغلق " .. السنا فعلا شعب تمتد جذورة الى أعماق التاريخ .. ؟؟ لقد أعترف مؤرخوا الحضارات بذلك ضمنا فى كتاباتهم .. بل والترجمات لكل ما كتب فى البرديات المحفوظة فى متحف العالم .. وما كتب على جدران المعابد والمقابر .. كلها تؤكد أن أول من أستأنس الأرض وزرعها هو المصرى .. أو من سقى الأرض بالعرق هو المصرى .. أول صانع محترم مبتكر هو المصرى .. ولحسن الحظ لم تغير الأيام أو حتى القرون .. الأسماء التى كان يستخدمها أجدادنا القدماء .. مثل : فاس ، شادوف ، شونة ، جرن ، ماجور ، زير ، مشنة ، بقوتى ، سلة ، بشكير ، فوطة، تخت، ششم، بتاو، ختم ، طوبة .. الخ .. القائمة طويلة جدا .. وكلها اسماء وكلمات مصرية قديمة من ايام الفراعنة ومكتوبه زى ماقلت فى أوراق البردى وعلى الجدران فى كل مكان زى ما بنستخدمها الوقت .. وكانت كلمة " عيش " تطلق فى المعابد على الخبز المقدس .. حتى الكلمات التى نستخدمها فى التعامل مع الحيوانات منقولة كما هى عن اجدادنا .. فقد كانوا يقولون للحمار والحصان .. { حا ، شى ، هس، جر، بس ، زر } وللطير { هش. } ولما بنقول " ياليل ياعين " ليل بالفرعونى معناها الفرح .. ومعنى الجملة اللى بيغنيها الفراعنة وورثناها عنهم " افرحى ياعين " لما ترينه ..! و الان مارأيكم ان نتحدث عن المدن المصرية التى مازالت محتفظة باسمها الفرعونى. هناك مئات المدن التى مازالت محتفظه باسمها حتى الان وعلى سبيل المثال وليس الحصر : ابيس احدى القرى التابعة لمدينة الاسكندرية عرفت فى النصوص المصرية باسم ابيس وهو اله القوة والاخصاب فى مصر القديمة وهو عبارة عن ثور وكان الملك يتشبه به ارمنت احدى مدن محافظة قنا عرفت فى النصوص المصرية باسم بر مونت اى بيت الاله مونتو ثم حرفت فى القبطية الى ارمونت ثم فى اليونانية هرمونتيس وفى العربية ارمونت. وقد كانت مركز عبادة الاله مونتو وزوجتيه ايونيت وثنتيت. اسوان عرفت فى النصوص المصرية سونو ثم حرفت فى القبطية الى سوان واضيفت اليها الالف فى العربية لتصبح اسوان . كلمة سونو تعنى فى اللغة المصرية القديمة السوق او مركز التبادل التجارى على اعتبار ان اسوان كانت مركز التبادل التجاري بين الشمال والجنوب. ومن اشهر معالم اسوان وجود مقابر الدولتين القديمة والوسطى المنحوتة فى صخر الجبل الغربى للنيل . اسيوط عرفت فى النصوص المصرية باسم ساوت وفى القبطية اسيوت ثم تحولت فى العربية الى اسيوط وعرفت عند اليونانيين باسم ليكوبوليس اى مدينة الذئب الذى يرمز للاله وب- واووت. المصادر : كتاب اللغة المصرية القديمة لدكتور عبد الحليم نور الدين وكتاب النصوص الملكية فى المقابر الفرعونية لدكتور جمال عبد الرزاق