_ba22d60b8f.jpeg)
مكون من 20 سؤالًا
@amr21ds - اختبار الحكام
يعد الحكم من أهم أركان مباراة كرة القدم، وصافرته هي الأداة الأقوى في المباراة بعد كرة القدم، وحين يصدر قرارا في المباراة فإنه غير قابل للتغيير ولا يمكن الاعتراض عليه. وتنوعت طرق دخول الحكام إلى عالم التميز، فقد شهد التاريخ تواجد العديد من حكام كرة القدم، منهم من تميز بأدائه اللافت وحنكته في قيادة المجريات، ومنهم من اشتهر بأخطائه المثيرة للجدل التي غيرت نتائج حاسمة، ومنهم أيضا من دخل بوابة النجومية بهيئته وشكله اللافت. 1. بيرلويجي كولينا الحكم الإيطالي "حليق الرأس" الذي امتلك شعبية وشهرة جعلته يتصدر قائمة الحكام المشاهير، فقد نجحت شخصيته الصارمة داخل الملعب، لكنه يبهرك بمزجه بين المزاح والجد بشكل مفاجئ، واشتهر كولينا بشجاعته وشخصيته القوية وعدالته غير القابلة للشك، مما جعله واحدا من أشهر الحكام. 2. الألماني ماركوس ميرك يمكن للطبيب أيضا أن يدير مباريات كرة القدم، بل ويتميز في ذلك، وهو ما انطبق تماماً على الحكم الألماني ماركوس ميرك الذي يعرف الجميع أنه طبيب غير عادي مختص بصحة النساء والتوليد، وهو حكم كرة قدم دولي سابق، نال جائزة أفضل حكم كرة قدم في العالم سنة 2007، وشارك في كبرى البطولات مثل يورو 2004 ونهائي دوري الأبطال. 3. المغربي سعيد بلقولة يرفع العرب رأسهم عالياً حين يستذكرون الحكم المغربي الراحل سعيد بلقولة، فهو نال شهرته من خلال إدارته لنهائي كأس العالم عام 1998، كأول وآخر حكم عربي يدير نهائي المونديال حتى اللحظة، فقد شهد حدثين تاريخيين وهما تتويج فرنسا بأول لقب عالمي على حساب المرشح الأول البرازيل (3-صفر) إضافة لسطوع أحد اساطير كرة القدم في العالم، وهو زين الدين زيدان فكان شاهدا على ذلك ونال شهرة واسعة في كل أرجاء الوطن العربي؛ بسبب ذلك الإنجاز الخالد للتحكيم العربي، كما لم ينس العرب قيادته لنهائي كأس الأمم الأفريقية في نفس العام (1998) الذي شهد تتويج المنتخب المصري بطلاً للقارة على حساب بوركينا فاسو (2-صفر). 4. الأرجنتني هوراسيو إليزوندو يستذكر متابعو النهائي المثير بين إيطاليا وفرنسا في عام 2006، الحكم الأرجنتني هوراسيو إليزوندو، والذي أشهر البطاقة الحمراء لأحد أساطير كرة القدم في العالم زين الدين زيدان، بعدما قام الأخير بنطحته الشهيرة لمدافع المنتخب الإيطالي ماركو ماتيراتزي، خلال المباراة النهائية في برلين الألمانية. وكان شاهدا على تلك الواقعة التي صبت في صالحه، لزيادة شعبيته من خلال جرأته في طرد اللاعب الفرنسي زيدان الذي كان في أوج عطائه، وعلى وشك إنهاء مسيرته الدولية رسميا فطرده رغم عدم رؤيته للنطحة، لك
ن كان شجاعا في قراره هذا. 5. السويدي أنديرس فريسك يعتبر الحكم السويدي أنديرس فريسك، من أكثر الحكام الذين تعرضوا للمخاطر بسبب كرة القدم، فقد أعلن اعتزال التحكيم بعد تلقيه تهديدات له ولأسرته، بعد مباراة أدارها في دوري أبطال أوروبا بين نادي برشلونة ونادي تشيلسي، وطرد فيها لاعب تشيلسي ديدييه دروجبا. كما وقع الحكم فريسك ضحيةً لجماهير روما الإيطالي، خلال مباراة فريقهم مع دينامو كييف الأوكراني بدوري أبطال أوروبا، حيث أصيب الحكم في رأسه بشكل مباشر بين شوطي المباراة، وأدت إصابته إلى سقوطه على الأرض والدماء تسيل من وجهه بغزارة، مما دفع فريسك إلى إلغاء المباراة! 6. الماليزي محمد صبح الدين أصدر الحكم الماليزي محمد صبح الدين، قراراً غريباً للغاية، خلال مباراة المنتخب الأردني والمنتخب الياباني في الدور الثاني لنهائيات أمم آسيا (2004)، حين اتخذ الحكم قراراً تاريخياً بتغيير المرمى أثناء تنفيذ الركلات الترجيحية بعد تعادل المنتخبين في الوقتين الأصلي والإضافي (1-1). ولم ينس الأردنيون ما حدث من سيناريو في تلك المباراة الشهيرة، لأن منتخب الأردن كان متقدما ويسير بخطوات واثقة في تنفيذ الركلات عكس لاعبي اليابان الذين أضاعوا ركلتين، ليفجر الحكم بقراره تغيير مكان التنفيذ الجدل، فانقلبت موازين الأمور وخرج اليابانيون بفوز عصيب ومضوا لإحراز اللقب فيما بعد، عكس الأردنيين الذين كانوا قد قدموا أداءً أذهل الجميع انتهى ببكائهم على الخروج المأساوي والحزين من النهائيات في مشاركتهم الأولى. 7. الإنجليزي هاوارد ويب كتب الحكم الإنجليزي الشهير هاوارد ويب، نهاية مشواره التحكيمي اللافت والمليء بالفكاهة والجدية، فقد نجح في المزج بين شخصيته الصارمة التي اشتقها من عمله "كشرطي إنجليزي"، وبين دعابته في عالم التحكيم. ويب الشهير قاد نهائي كأس العالم بين هولندا وإسبانيا، وشهد تتويج الماتادور الإسباني للمرة الأولى في تاريخه، بل كان أكثر الحكام الذين عرفهم تاريخ كرة القدم العالمية إشهاراً للبطاقات الملونة في تلك المباراة، فقد أخرج فيها أربع عشرة بطاقة صفراء وبطاقة حمراء واحدة، ولديه كاريزما خاصة في إدارة المباريات. وساهم الحكم في بث روح الفكاهة داخل المستطيل الأخضر، كمشاركته في مباراة توتنهام وليدز يونايتد الاستعراضية، فقد خطف الكرة من اللاعب الألماني هولتبي، ثم قام هولتبي بإسقاطه على الأرض، فما كان منه إلا أن يرد عليه بالمثل ويضربه مازحا ومثيرا ضحكات الجمهور الحاضر للمباراة. أكمل الحكم الإنجليزي السابق هاوارد ويب مسلسلا طويلا من اعترافات حكام كرة القدم بوقوعهم في ال
أخطاء خلال مسيرتهم المهنية، غير أن هذه الاعترافات جاءت بعد فوات الأوان، وبعدما تسببت في قلب نتائج مباريات، وأحيانا بطولات. ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تصريحات ويب التي اعترف فيها بخطئه خلال المباراة التي جمعت بين فريقي مانشستر يونايتد وتوتنهام، في الجولة الـ34 من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز "الشياطين الحمر" بنتيجة 5-2. مانشستر يونايتد دخل المباراة وهو متصدر جدول الترتيب برصيد 77 نقطة، بفارق 6 نقاط عن وصيفه ليفربول، وكان "الريدز" يحتاج إلى هزيمة "الشياطين الحمر" من أجل مواصلة المنافسة على لقب "البريمييرليج". يجدد آمال دوريات أوروبا.. كيف تفاعل العالم مع عودة البوندسليجا؟ وبالفعل، كان توتنهام متقدما بهدفين نظيفين قبل أن ينجح البرتغالي كريستيانو رونالدو في تسجيل هدف تقليص الفارق من ركلة جزاء، حصل عليها زميله الإنجليزي مايكل كاريك، بداعي عرقلته من حارس الفريق اللندني. وقال ويب عن تلك اللقطة: "من موقعي بالملعب شاهدت مايكل كاريك يصل إلى الكرة أولاً، ومن ثم عرقله حارس توتنهام، من وجهة نظري حينها هي ركلة جزاء واضحة". وأضاف: "كان من الواضح حينما رأيت اعتراض هوريليو جوميز حارس توتنهام أنني ارتكبت خطأ باحتساب ركلة الجزاء لصالح نادي مانشستر يونايتد". وأنهى حديثه: "كنت أتمنى أن يضيعها كريستيانو رونالدو ولكنه لم يفعل، بعدها انقلبت المباراة رأساً على عقب، وفاز مانشستر يونايتد بنتيجة 5-2 بعدما كان متأخراً بهدفين". وكلف هذا الخطأ نادي توتنهام خسارة المباراة، كما خسر ليفربول فرصة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ عام 1990. وفي نهاية المسابقة، احتل ليفربول المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 86 نقطة، بينما احتل مانشستر يونايتد المركز الأول برصيد 90 نقطة. يد مارادونا تصريحات ويب لم تكن الأولى من نوعها، فهناك العديد من الحكام حول العالم اعترفوا بأخطاء قاموا بها خلال مسيرتهم، ومن بينهم التونسي علي بن ناصر، صاحب الخطأ الأشهر في تاريخ كرة القدم. دييجو مارادونا سجل هدفا بيده للمنتخب الأرجنتيني في شباك إنجلترا، بالدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 1986، ليتسبب في تأهله إلى الدور نصف النهائي. بن ناصر الذي كان يدير تلك المباراة تحكيميا اعترف بالخطأ الذي وقع فيه خلال تلك المباراة، ولكنه أشار إلى أن مساعده البلغاري يتحمل مسؤولية هذا الأمر. وأشار الحكم التونسي إلى أنه نظر إلى مساعده البلغاري ليستشيره، وهو من أكد صحة الهدف لأن مجال رؤيته كان أفضل منه. واَضاف: "لاعبو المنتخب الإنجليزي لم يعترضوا
على قراري، ولكن في نفس الوقت أقول دائماً، لو لم يسجل مارادونا هذا الهدف لأعلنت عن احتساب ركلة جزاء لصالحه". إقصاء إسبانيا ومن بين أشهر المباريات إثارة على المستوى التحكيمي في تاريخ كرة القدم، تلك التي جمعت بين المنتخبين الإسباني والكوري الجنوبي، في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. الحكم المصري جمال الغندور أدار المباراة، وتعرض لسلسلة من الاتهامات باتخاذ قرارات عكسية ضد المنتخب الإسباني، أبرزها إلغاء هدف سجله فرناندو مورينتس، في المباراة التي شهدت فوز كوريا الجنوبية بركلات الترجيح، بعد التعادل السلبي بدون أهداف. الغندور اعترف بأن إلغاء الهدف كان خطأ، ولكنه تبرأ منه، إذ اعتبر أن ذلك الخطأ يأتي من قبل الحكام المساعدين. وفي فيلم وثائقي على إحدى القنوات الإسبانية، أكد الغندور أنه قدم أفضل مباراة في تاريخهن ولكن الخطأ الوحيد جاء من جانب الحكم المساعد. وأضاف: "الصحف الإسبانية تهاجمني، ولكنني قدمت أفضل مباراة في تاريخي، اللقطات التلفزيونية تكشف بأن قراراتي كانت صحيحة، لقد حصلت على تقييم 8.7 لأدائي خلال هذه المباراة". "صاروخ" إنييستا اعترف الحكم النرويجي السابق توم هينينج أوفريبو هو الآخر بالخطأ الذي وقع فيه خلال المباراة التي جمعت بين فريقي تشيلسي الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، في إياب الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا عام 2009. المباراة أقيمت على ملعب ستامفورد بريدج، معقل تشيلسي، بعدما انتهت مباراة الذهاب على ملعب كامب نو بالتعادل السلبي بدون أهداف، حيث نجح الفريق الكتالوني في الخروج بالتعادل 1-1، بعد الهدف الشهير للاعب الوسط الإسباني أندريس إنييستا في الدقائق الأخيرة، ليقود فريقه إلى المباراة النهائية. المباراة شهدت اعتراضات واسعة من قبل لاعبي تشيلسي على الحكم النرويجي، بداعي عدم احتسابه لبعض ركلات الجزاء، قبل أن يدرك برشلونة هدف التعادل والتأهل للمباراة النهائية. ونقلت صحيفة "تليجراف" البريطانية تصريحات هينينج التي قال فيها: "لم يكن أفصل يوم لي حقاً، أعترف بذلك، ولكن هذا يحدث للاعب كرة القدم والمدرب ولكل شخص في العالم". وأضاف: "الأخطاء تُرتكب كل يوم، ولا يمكن لكم بأن تختزلوا مشواري المهني في هذه المباراة فقط، أنا فخور لكوني من أفضل الحكام في أوروبا في هذا الوقت، وأيضاً من بين الأفضل في النرويج". وأنهى حديثه: "نعم ارتكبت أخطاء عديدة خلال تلك المباراة، وكانت هناك العديد من لمسات اليد داخل منطقة الجزاء من قبل لاعبي برشلونة، ولكن هذا ما حدث وتعلمت من أخطائي التي قمت بها".