
مكون من 8 أسئلة
اختبار يقيس هل أنتِ فعلًا أنثى أو لا 😝
لفهم مصطلح "الأنوثة المثالية"؛ يجب أولاً فهم معنى الأنوثة. هذا المعنى يُجسّد كوكبة من المعاني ويُشير عمومًا إلى السمات والسلوكيات البيولوجية والطبيعية التي تجمل السيدة أنثى كما ولدت خلالَ عمليات التنشئة الاجتماعية. يعتمدُ دور الجنسين في التنشئة الاجتماعية على النمذجة وتعزيز الفتيات والنساء على تعلم واستيعاب ما يُطلب منهن اجتماعيًا جنبا إلى جنب مع الصفات والسلوكيات التي تدخل ضمن إطار السلوك الجنسي. إنّ سيكولوجية المرأة تُحيل إلى أن هناك العديد من المشاكل النفسية التي ترتبط بمفهوم الأنوثة بين النساء والمراهقات على حد سو
اء. لقد تسبب "بناء" الأنوثة في عددٍ من الآثار السلبية على النساء، وما ينقص في البحث الحالي عن الأنوثة هي "أداة تسمح لفهم جوانب المرأة الذاتية وتجاربها فضلا عن تقييم علاقاتها." لقد نوقش موضوع الأنوثة المتالية على مدى قرون. فمثلا كتبت فرجينيا وولف في إدحدى مقالاتها: «طوال كل هذه القرون كانت النساء تبحثن عن طرق وأساليب تعكس شخصيتها في عين الرجل.» ترى وولف أن الأنوثة المثالية قد أثرت على الكثير من النساء ودفعتهن إلى التخلي عن الكثير من الأمور حيث تقول: «كانت متعاطفة بشكل مكثف، كانت ساحرة، ولم تكن أنانية أبدًا. لقد برعت ف
ي فنون الحياة الأسرية حيث ضحت بنفسها يوميا. فإذا كان هناك طبق دجاج تأخذ هي الساق، أما إذا حضرت جلسة عائلية فتأخ مكانها في الجانب ... باختصار كانت تمانع كل رغباتها الخاصة من أجل التعاطف دائما مع عقول ورغبات الآخرين.» أمّا الكاتبة الشهيرة سيمون دي بوفوار فقد أشارت إلى أن المرأة هي "الآخر". ترى بوفوار أنه «يُمكن للإنسان أن يفكر في نفسه باستثناء المرأة؛ فهي لا تستطيع التفكير في نفسها دون تفكيرٍ في الرجل. هي ببساطة مجرد "أداة للجنس" أو ربما للجنس المطلق لا أقل ولا أكثر.» ترى بوفوار كذلك أن المرأة هي "الجنس الثاني" كونها ث
انوية في حياة الرجال. حلّلت بيتي فريدان في كتابها الصادر تحت عنوان الغموض الأنثوي موضوع الأنوثة المثالية، حيث تُشير إلى أن «الغموض الأنثوي يشجع النساء على تجاهل السؤال من هويتهن ... عادة ما تكون الإجابة عن السؤال 'من أنا؟' بالقول 'زوجة أو أم مريم وهكذا. – لم يعد للمرأة الأمريكية تصور خاص عن نفسها ولم تعد قادِرة على البوح بمن هي أو من تُريد أن تكون!» تُواصِل بيتي في الوقت ذاته: «المرأة لا تُعتبر أنثى إذا لم تلتزم بهذه المعايير المجتمعية والأعراف ... جوهر المشكلة بالنسبة للمرأة اليوم ليس المشكل الجنسي بل مشكلة الهوية.»