
مكون من 8 أسئلة
عاشق لأوفر واتش؟ دا كويز يعتبر كومب بس اللهم كم تقدر تجيب!!
نبذة عن اللعبة فكرة لعبة أوفر واتش هو أن أن البشر قاموا بتطوير ذكاء اصطناعي انقلب عليهم بسبب الروبوتات, وبنفس الوقت كان هناك حادثة تفجير لمقر قيادة “الأوفر واتش” ممكن تسبب بقتل قائدهم وبعدها تفرق الأبطال والآن يعودون من جديد لمحاولة السيطرة على الوضع. أما خيارات واسلوب اللعب فهي لعبة أولاين 6 ضد 6 وفيها 21 شخصية مصنّفة إلى (هجومية – دفاعية – مساعدة – الخط الأمامي) ولها قدرات خاصة لذلك اعرف نوع شخصيتك قبل اختياره. وأخيرا تتضمن 12 خريطة لعب مصممة بألوان زاهية وجرافيكس مصقول. الاجابية كل خريطة تشجعك على معرفة المناطق الاستراتيجية فيها تنوع الشخصيات وتلفيلها دائما ممتع مثال على شخصيات “الخط الأمامي” بالمواجهات وتتطلب عمل جماعي والذي بدونه تنعدم فائدة الشخصية تتضمن اللعبة 21 شخصية والمميز فيها أنه لكل شخصية أسلوب مختلف وفريد بطريقة اللعب فيه حيث تختلف القدرات وطريقة الحركة والسرعة لكل شخصية وهذا يضمن لك أنه سيكون هناك شخصية تناسب أسلوبك مهما كان. تعتمد على اللعب الاستراتيجي وقاعدة "العب بذكاء" وذلك يعني إن الركض المستمر وغيره من هذه التصرفات التقليدية لن ينفع معك أبدا وتضطر تستخدم قدرات شخصيتك بالمكان والوقت المناسب. أول شيء ممكن تلاحظه إذا شغلت اللعبة هو كيف أن 21 شخصية و 12 خريطة باللعبة كلها مصممة بطريقة مميزة ومليئة بالألوان وممزوجة برسوم وتصاميم مصقولة تسر العين و "تفتح النفس". من أهم الأشياء التي من الممكن أن تأثر على تجربتك وهي أسلوب التحكم باللعبة بشكل عام والذي كان ممتاز جدا وسلس ولن يسبب لك مشاكل ويجعلك تركز فقط على تطوير مستواك واستغلال قدراتك. دائما ما يعتبر نظام "التلفيل" وتطور شخصيتك من الأسباب التي تجعلك تريد أن تلعب لساعات طويلة وأيضا نظام المكافئات "Loot" وفتح الصناديق وانتظار المفاجئة. يتواجد باللعبة طور تدريب وأيضا طور تلعب ضد الكمبيوتر وهذا هدفه هو تعليمك لقدرات الشخصيات وتحاول تتقن الأمور الأساسية وكان أحد أسباب تقبّلي للعبة لأني لا أتخيل نفسي أحاول تجربة 21 شخصية ضد لاعبين آخرين وسيأخذ وقت طويل. لكن هذا الطور "فك أزمة" بالنسبة لي وأعج
بني. السلبيات لأن تجربتي كانت بالأيام الأولى للإطلاق, فقد لعبت مع فرق تلعب بشكل عشوائي اهتمامها الأساسي هو قتل أكبر عدد من المنافسين لرفع مستوى الشخصية وترك الهدف الأساسي للفوز. وأعلم أنه الخطأ من اللاعبين أنفسهم ولكن تصميم وتخطيط اللعبة أدى إلى حصول هذا الشيء, وهذا أثر على تجربتي بشكل كبير سلبيا. لأن اللعبة تتضمن 3 أطوار فقط وقت إطلاقها, فهذا الشيء يجعلك تشعر بالتكرار وكان من الأولى كونها لعبة أونلاين فقط أن تتضمن تنوع أكثر بأطوار اللعب خصوصا أنه ليس هناك طور قصة إطلاقا. بعض الخرائط لايوجد فيها "Check Point" إلا ربما واحد أو اثنين وهذا يعني إذا مت ستضطر للسير لوقت طويل نسبيا حتى تصل لمكان الهدف واللاعبين الآخرين, واصابني بالملل لفترات. كلمة أخيرة أنا شخص ربما لا أميل كثيرا لألعاب الشوتر أونلاين التنافسية مثل كود وباتلفيلد, لكن أوفر واتش قدمت تجربة مختلفة تماما 100% عنها. شعرت فيها بالمتعة كثيرا خصوصا إذا لعبتها مع لاعبين -على الأقل همهم الفوز وليس التلفيل فقط- . كنت قلق بالبداية أني أكون سيء فيها وممكن هذا الشيء يجعلني أفكر أوقف اللعب تماما فيها, لكن تفاجأت من نفسي أني استمر واستمر ساعات من اللعب المتواصل لأنها صممت على أساس “السهل الممتع” ولكنها بنفس الوقت “صعبة الإتقان والاحترافية” وهذا الدمج سيجعل اللعبة ممتعة ومقبولة للكثير من اللاعبين الذين هم من نفس ذوقي بالألعاب. الأمر الآخر, وهو أن اللعبة ستحصل على محتويات إضافية مجانية قريبا (شخصيات, أطوار لعب وخرائط أكثر) وهذا سيضمن لك متعة أطول وأعتقد أنها ستلغي سلبية وترفع تقييمي لها أكثر مستقبلا. وبالنهاية كانت اللعبة من أمتع تجاربي بالألعاب هذه السنة لأنها قدمت لعبة بجودة عالية سواء بافكارها أو تصميم بشكل عام اشتعل حماسُ الكثيرين عندما أعلنت “بليزارد” أن لعبة التصويب الممتازة Overwatch ستحظى بدعمٍ يخوِّلها من الاستفادة من إمكانيات بلايستيشن 4 برو المتقدمة. وأعقب ذلك بعض الارتباك بعدما بدا أن التحسينات ستكون عند الحد الأدنى تقريبًا. في الواقع، وبما يظهرُ للعين المجردة، فإن احتماليات إضافة تحسينات كبيرة على
لعبة أكشن تعمل بوتيرة سريعة شبه معدومة تقريبًا. وبعد إطلاق التحديث وتقييمه من قِبل محللي Digital Foundry يمكن القول أنها واحدة من أقل الترقيات التي شوهدت على بلايستيشن 4 برو حتى اللحظة. عَمِلت اللعبة بدِقة 1920×1080 تمامًا كبلايستيشن 4 الأساسي، لكن هناك بعض التحسينات الطفيفة الطارئة بطبيعة حال وعتاد برو. وبالتالي، خيّبت Overwatch الآمال، بعد أن توقع المحللون عملها عند 1440p أوحتى 1800p. لا يعني ذلك غياب التحسينات، لكنها طفيفة للغاية، فتراكب دِقة 4K على 1080p الأساسية لم يغيّر الوضع للأفضل، لدرجة أنك قد لا تلاحظ فرقًا كبيرًا في إجمالي الصورة الكاملة. بالاستفاضة في التحسينات، تم تحسين تقنية التنقية ونسيج الصورة على PS4 Pro والآن تبدو جيدة كنسخة PC. ومع ذلك، فإن الأعمال الفنية لازالت نفسها لم تتغير جودتها بتاتًا، فيما عملت التحسينات الأخرى على التأثيرت عند الحد الأدنى على أقل تقدير. تمتع نسخة PC بالعديد من المزايا، منها الظلال عالية الجودة، وانعكاس الخرائط الأكثر دِقة، وتأثير عمق مجال الرؤية الأكثر سلاسة. عند البحث عن هذه الأمور على PS4 Pro، تبين أنه خالي الوفاض، اللهم إلا عمق مجال الرؤية الذي حصل على ترقيةٍ صغيرةٍ. يمكن القول أن جودة التأثيرات على PS4 Pro أفضل من PS4 العادي في بعض النقاط، لكنها لا ترقى أبدًا للـ PC. بعبارةٍ أخرى، نسخة PS4 Pro من Overwatch تقبع في الوسط بين بلايستيشن 4 كممثلٍ للحد الأدنى، و PC كممثلٍ للحد الأقصى؛ من الناحية التقنية في هذه المقارنة. بخصوص معدل الإطارات، فإنه استقر تمامًا عند 60 إطارًا في الثانية، وهذا ما تحصل عليه أساسًا من PS4 Pro. بالمحصلة، عَمِلت نسخة PS4 Pro من Overwatch بدِقة 1080p حقيقة في أسلوب اللعب مع معدل 60 إطارًا في الثانية، بحضور دِقة 4K بشكل طفيف على النصوص وطبقات بعض العناصر، كما تواجد نسيج صورة ذا جودة أعلى، مع تقنية عمق مجال الرؤية بشكل محسن. كان بإمكان “بليزارد” تشغيل اللعبة بمعدل 60 إطارًا ودِقة 1440p على بلايستيشن 4 برو، لكن أتى هذا التحديث مخيبًا للآمال. الايجابيات أسلوب لعب سريع وممتع. كل شخصية تقدّم لك تج
ربة مختلفة في أسلوب اللعب، وستتمكّن من المنافسة مباشرة حتى لو لم تكن ماهراً في التصويب، وذلك لوجود عدة شخصيات تعتمد على الاستراتيجية أو الدعم بدلاً من المهارة. اتقان مبهر لجميع الشخصيات الموجودة في اللعبة، سواء من ناحية تصميمها أو قدراتها. ظهور تلميحات في شاشة اختيار الشخصيات تساعد أفراد فريقك في اختيار الشخصية المناسبة، حتى يكون الفريق متّزنا هجومياً ودفاعياً. وجود العديد من الأشكال والملابس والخصائص التي يمكنك جمعها في اللعبة وتمييز شخصيتك عن البقية، وذلك من خلال فتح صناديق في اللعبة تحصل عليها بعد كل ترقية (او من خلال شراءها بالعملة الخاصة باللعبة). الشركة المطوّرة للعبة (Blizzard) تملك تاريخاً قوياً في دعم ألعابها لفترة طويلة بإضافة المحتوى لها بشكل مستمر، وبالتالي ستضمن عند شراءك للعبة انك ستستمر في لعبها لفترة طويلة. مباريات قصيرة تنتهي خلال دقائق، مما يجعل اللعبة مناسبة في جميع الأوقات، سواء احتجت الى “بريك سريع”، أو رغبت في قضاء وقتاً طويلاً في اللعب. السلبيات قلة أطوار اللعب قد تشعرك بالتكرار بعد ساعات قليلة من اللعب. فعلياً كل الأطوار الأربعة مبنية اما على محاولة احتلال نقاطة معيّنة، أو محاولة إيصال عربة من نقطة أ الى نقطة ب. جمع العملة الخاصة باللعبة يأخذ وقتها طويلاً جداً. فالعملات لا تجدها الا بالصدفة في الصندوق الذي تحصل عليه بعد كل رتبة، ومع كل رتبة ستحتاج إلى قضاء وقت أطول للحصول على صندوق جديد، مما يضعك بين خيارين: اما تقضي الكثير من الوقت في اللعب على أمل الحصول على الملابس والاضافات التي تطمح لها (اما عن طريق العملات او الصناديق)، أو “تشتري” تلك الصناديق بمال حقيقي لتفتحها مباشرة. على الرغم من محاولة اللعبة مساعدة الفريق في اختيار الشخصيات المناسبة (لتوازن الفريق) الا انك قد تجد نفسك في فريق مليء بلاعبين “كول أوف دوتي” ممن يعتقدون ان كل الفريق يجب أن يكون هجومي. حل هذه المشكلة يكمن برأيي في طور اللعب التنافسي الخاص بالمحترفين، ولكن … …طور اللعب التنافسي (الخاص باللاعبين في رتبة 25 فأعلى) غير موجود في اللعبة حالياً، وسيتم اطلاقه في شهر يونيو.