
مكون من 8 أسئلة
هذا الإختبار يعطيك فكرة حول ما اذا كنت تعاني من عمى الألوان من خلال مشاهدة مجموعة من الصور.
عمى الألوان هو خلل خلقي في الخلايا المسؤولة عن التقاط الألوان في شبكية العين. يتراوح بين الشديد والمتوسط ولا يؤثر على حدة الرؤية. الأعراض · عدم القدرة على رؤية الألوان والتمييز بينها أو درجة سطوعها. · عدم القدرة على ملاحظة الفرق بين درجات اللون أو الألوان المقاربة له. خاصة الأحمر الأخضر أو الأزرق والأصفر. الأسباب · عمى الألوان الخلقي يكون وراثياً. · عمى الألوان المكتسب يحصل بسبب أمراض تصيب الشبكية أو العصب البصري. التشخيص يتم التشخيص عن طريق اختبار عمى الألوان عند: · وجود مشكلة في رؤية الألوان عند الشخص. · الاشتباه بحصول ضرر في الشبكية. · عدم القدرة على التمييز بين الألوان. · وجود تاريخ وراثي. العلاج · لا يوجد علاج لعمى الألوان الخلقي ولكن يوجد هناك نوع خاص من العدسات قد يساعد المصاب على التمييز بين الألوان. · يمكن أن يتحسن عمى الألوان المكتسب من خلال علاج المشكلة الأساسية المسببة له. عمى الألوان هو عدم القدرة على التمييز بين بعض الألوان أو كلها والتي يمكن أن يميزها الآخرون . هو مرض وراثي في غالب الأحيان، لكن من الممكن أن يحدث بسبب خلل في العين أو العصب البصري أو الدماغ أو بسبب التعرض لبعض المواد الكيمياوية . قام العالم الكيميائي الإنكليزي جون دالتون بنشر موضوع عن عمى الالوان بعدما اكتشف بأنه يعاني منه، وبسبب أعمال دالتون في هذا المجال فتسمى هذه الحالة بالدالتٌزم «Daltonism» . أسباب حدوث عمى الالوان – هناك نوعان من عمى الألوان . عمى ألوان أحادي اللون : وفيه يرى الشخص العالم بلونين هما ا
لأبيض والأسود.. كأنه يشاهد فيلما قديما. عمى ألوان ثنائي اللون : وفيه يكون الشخص غير قادر على تمييز ألوان معينة.. كأن لا يستطيع التمييز بين الأخضر والأحمر.. أو الأصفر والبرتقالي. حدوث عمى الألوان ناتج عن خلل في المخاريط الموجودة في شبكية العين. في شبكية العين للإنسان الطبيعي هناك ثلاث مخاريط في داخل شبكية العين.. المخاريط الخضراء المخاريط الحمراء المخاريط الصفراء في داخل كل مخروط هناك صبغات محددة وظيفتها امتصاص الضوء المنعكس من على الأجسام ومن ثم إدراك الألوان. في حالة العمى الثنائي يكون هناك خلل في أحد المخاريط سواء الخضراء أو الحمراء أو الصفراء.. أما في الإنسان العادي والذي يتمتع بالرؤية ثلاثية الألوان.. فإن جميع المخاريط في شبكية العين تكون سليمة وجاهزة للعمل في أي وقت. – علاج عمى الألوان عمى الألوان الموروث لا يمكن تصحيحه أو علاجه. أما عمى الألوان المكتسب يتم علاج بعض الحالات منه وذلك حسب كل حالة، وعلى سبيل المثال إذا كان الماء الأبيض هو السبب فى عدم القدرة على تمييز اللون فإن بعد إجراء جراحة الماء الأبيض سيستعيد الشخص قدرته الطبيعية على رؤية الألوان. وإذا كان دواء بعينه هو سبب عمى الألوان فيتم التوقف عن أخذ هذا الدواء. كما توجد بعض الحلول المساعدة لاضطراب رؤية اللون وذلك بارتداء العدسات اللاصقة الملونة أو عدسات النظارات الملونة أو ارتداء النظارات التي تعوق الوهج من الضوء الساطع، فالشخص الذي يعانى من عمى الألوان يستطيع الرؤية بشكل أفضل عندما لا يكون الضوء ساطعاً. التشخيص يعتمد اختبار إيشيهارا للألوان على مجموعة من الصورة تحوي بقع ملونة ، وهو الفحص ال
مستخدم بشكل كبير في تشخيص أخطاء رؤية اللون الأخضر-الأحمر. تحتوي الصورة عادة على واحد أو أكثر من الأرقام العربية ملون بلون مختلف عن باقي أجزاء الصورة، ويكون من الممكن مشاهدته من قبل شخص نظره سليم، ولكن ليس من قبل الأشخاص المصابين بعمى الألوان. سوف نعرض لكم مجموعة من الصور لكي تقوم بإختبار نفسك ومعرفة مدى قدرتك على معرفة الرقم الصحيح تشخيص عمى الألوان عادة ما يلجأ الطبيب إلى فحص يُعرف باختبار اشيهارا (بالإنجليزيّة: Ishihara Test) لتشخيص الإصابة بعمى الألوان، ويقوم الاختبار على عرض لوحة تحتوي على أرقام مُشكّلة من نقاط ملوّنة في خلفيّة منقوطة بلون آخر، ومن ثمّ تُقاس قدرة الشخص على قراءة الرقم؛ فإن لم يستطع أن يرى الأرقام يكون الشخص غالباً مُصاباً بعمى الألوان. وعند الإصابة بعمى الألوان في اللونين الأحمر والأخضر، فعادة ما يرى المُصاب اللونين بشكل متقارب ومائل إلى اللون البنيّ فلا يستطيع التفريق بينهما. أمّا في حال اضطراب رؤية اللونين الأصفر والأزرق فقط فعادة ما تكون الإصابة مكتسبة نتيجة ضرر في الأعصاب البصريّة، وبالتالي فإنّ الطبيب قد يوصي بإجراء فحص لتحديد عمى الألوان بعد ظهور بعض الأعراض؛ كضعف الرؤية أو ظهور بقع بيضاء أو داكنة عند النظر بشكل مستمر. كما ومن الممكن فحص احتمالية الإصابة بعمى الألوان باستخدام فحص آخر يُدعى بفحص ترتيب الألون (بالإنجليزيّة: Color Arrangement)؛ يُطلب من الشخص خلاله ترتيب بعض الأشاء الملوّنة حسب اللون ودرجته.[٤][٥] علاج عمى الألوان في الحقيقة، لا يوجد علاج يشفي من عمى الألوان الخلقي أو الذي يُولد به المصاب، أمّا في حالة الإصابة بعمى الألوان
الناتج عن الإصابة بغيره من الأمراض والحالات الصحيّة، فقد يُساعد علاج الحالة المُسبّبة له أو التعديل على الدواء المُسبّب. وبشكل عام، يعتاد المصاب بعمى الألوان بعد مرور فترة من الزمن على هذا الاضطراب في الرؤية، وبالرغم من أنّ الإصابة لا تشكّل خطراً على الشخص المصاب إلّا أنّها من الممكن أن تؤثر في بعض نواحي حياته: كالدراسة، والأكل، وتناول الأدوية بالشكل الصحيح، والصعوبة في شَغْل بعض أنواع الوظائف. وفيما يلي بيان لبعض الخطوات والنصائح التي من الممكن أن تساعد على التعايش مع عمى الألوان والتخفيف من تأثيراته في حياة المصاب:[٤] تنبيه المدرسة: في حال إصابة أحد الأطفال بعمى الألوان، يُنصح الآباء بإخبار المدرسة عن الإصابة؛ وذلك للتعديل على المواد الدراسية إذا وجب ذلك لتسهيل التعلّم للطفل. الاستعانة بالعائلة: أي سؤال أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء عن الألوان عند الحاجة؛ كعند تنسيق ألوان الملابس أو تحديد طبيعية الطعام المُتناول. الانتباه للإضاءة: ويُقصد بذلك اختيار أفضل أنواع الإضاءة للمنزل، لما لذلك من أهميّة في المساعدة على تحسين وضوح الألوان والتفريق بينها. استخدام وسائل التكنولوجيا: كاستخدام بعض الخيارات المُتاحة في أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الالكترونيّة التي تتيح سهولة الاستخدام، كما وقد تتوفر بعض التطبيقات التي من الممكن تحميلها على الأجهزة الخلويّة، والتي من الممكن أن تُساعد المُصاب على تحديد الألوان. استخدام العدسات والنظارات المتخصصة: تتوفر بعض أنواع العدسات أو النظارات الملوّنة التي يتم وضعها على أحد العينين أو كلتيهما لمُساعدة المصاب على رؤية الألوان والتفريق بينهما.