
مكون من 10 أسئلة
اختبار اللغة اليابانية
معلومات عن اللغة اليابانية يرجع الرمز الذي تستخدمه اللغة اليابانية إلى بلاد الصين على الرغم من الاختلاف التام بين اللغتين . تستخدم اللغة اليابانية ثلاث أنواع من الحروف . تسمي الرموز التي تستخدم في اللغه اليابابية “كانجي” مأخوذ من اللغة الصينية، وكانت منذ القدم تستخدم كرسومات . يبلغ عدد الرموز التي تستخدمها اللغه حوالي 2000 حرفاً . يتعلم الأطفال من اللغة اليابانية حوالي 1000 حرف في المدرسه الابتدائية ، و 1000 حرف في المدرسة الإعدادية . تحتوي اللغة اليابانية علي مجموعتين من الحروف الصوتية وهما (الكاتاكانا ، الهيراغانا) . يتألف كل مجموعه صوتية من 46 حرفاً في اللغه اليابانية وكل حرف منه يعتبر مقطع صوتي . ينطق بها حوالي 1.5 مليون ياباني . تحتل المركز التاسع من ضمن اللغات الآخري . تعتبر اليابان هي الدوله الوحيده التي تتكلم اللغه اليابانية . تكتب من اليسار إلي اليمين ومن الأعلي إلي الأسفل . كانت اللغه اليابانيه تكتب من اليمين إلي اليسار كلغه العربية في بعض الفترات . تحتوي على العديد من اللغات المحلية . تختلف عن اي لغه آخري في حروفها مما يجعلها مميزه . تختلف عن أي لغه آخري قايمه علي الأبجدية مثل العربي . معلومات عن اللغة اليابانية معلومات عن اللغة اليابانية كتابه اللغة اليابانية تشابه اللغه اليابانية مع اللغه الصينية في كتابه الخط ولكن بزياده 100 حرف مقطعي ، بمعني أن كل حرف ينطق بحرف زائد حركه معينه ، حيث تنقسم إلي مجموعتين من الحروف هما “كانا” . وتنقسم إلي فرعين أساسيان هما الكاتاكانا و الهيراغانا ، تستخدم أحرف الهيراغانا لكتابه الكلمات القواعدية أما الكاتاكانا تستخدم في كتابه الحروف والكلمات المختصه و هي أحرف تأخذ أشكال مختلفه عن احرف الهيراغانا بالغضافه إلي استعمالها في كتابة الأسماء الأجنبية . و “كانجي” وهي الحروف المقطعية المأخوذه من اللغه الصينية التي تعتبر عن كلمات كاملة وكانت عددها 40 ألف رمز قبل الحرب العالمية الثانية ، ولكن حدث الكثير من المشاكل بين الولايات المتحده واليابان مما أجبرتها علي تقليص الرموز إلي 2000 رمز . كتابه اللغة اليابانية - معلومات عن اللغة اليابانية كتابه اللغة اليابانية – معلومات عن اللغة اليابانية تاريخ اللغة اليابانية يرجع تاريخ اللغة اليابانية إلي القرن الثامن الميلادي ، حوالي 1200 سنه ، وتعتبر من أقدم اللغات ، وكان أول الوثائق التاريخه المكتوبة باللغه اليابانية ، نص اسمه كوجيكي ويرجع كتابته إلي 712 سنه ، ويعتبر نصوص الكوجيكي بمثابه كتاب مقدس لدي الديانة الشنتوية ، حيث يحتوي علي تاريخ الاساطير والاباطره القدماء ، وتعاليم أخلاقيه ودينية . ينقسم تاريخ اللغة اليابانية إلي خمس مراحل أساسيه هما ( الياباني القديم ، الياباني القديم المتأخر ، والياباني المتوسط ،والياباني الحديث المبكر ، والياباني الحديث ) وكل مرحله من هذه المراحل حدث في قرن مختلف عن القرن الآخر . تاريخ اللغة اليابانية - معلومات عن اللغة اليابانية تاريخ اللغة اليابانية – معلومات عن اللغة اليابانية أصل اللغه اليابانية تعتبر اللغه اليابانية من ضمن اللغا
ت التي ليس لها مرجع لمعرفه أصلها ، فالبعض يقول أن أصلها يرجع إلي الكوري والبعض الآحري يري أنها ترجع إلي الصينية ، والبعض الآخر يربط بينها وبين اللغات الاوسترونيزيه او اللغات الاوسترواسويه . فهناك نظريه تقول أن اللغة اليابانية عباره عن تجمع من اللغات الاوسترونيزيه مع اللغات الالتيه ، بالإضافة إلي تكونها من مفردات (البنيه التحتانيه بتاعة اللغات الاوسترونيزيه) و قواعد نحويه (بنيه فوقانيه بتاعة اللغات الالتيه). أصل اللغه اليابانية - معلومات عن اللغة اليابانية أصل اللغه اليابانية – معلومات عن اللغة اليابانية لهجات اللغة اليابانية أدت طبيعة اليابان من كونها ذات جبال عالية وتضاريس قوية وجزر منفصله و اوديه عميقة إلي صعوبة الاتصال بينها وبين الناس في الارخبيل الياباني وأدي ذلك إلي ظهور لهجات مختلفه جداً ، فأصبح لكا جزيره لهجه مختلفه عن الجزيرة الأخري مثل جزيرة كيوشو وهونشو . فقسموا اللهجات إلي مجموعتين هما لهجات اوكيناوا وهي تشمل مناطق اليابان ولهجات كيوشو ، التي تنقسم إلي لهجات شرقية ولهجات غربية ، وظهر ما يسمي باللغه المشتركة وهي (كيوتسو-جو) مأخوذه من لهجه العاصمة طوكيو وتعتبر هذه اللغه هي اللغه الرسمية للحكومه والبرلمان والتعليم . ثم حاولت اليابان بأن تقوم بالتوحيد اللغوي وتعتبر هذا من أهم الانجازات التي حققتها اليابان ففرضت نظام موحد للكتابة سنه 1886 الأمر التي سهل المعيشه علي اليابانيين . تطور اللغة اليابانية تمثل اللغة اليابانية من حيث عدد الناطقين بـها من أهلها الأصليين الذين يصل تعدادهم حوالـي ١٢٧ مليون نسمة، عدداً كبيراً لا يقل عن عدد الناطقين باللغات الإنجليزية أو الفرنسية أو الروسية أو العربية وغيرها من اللغات المعروفة (باستثناء اللغة الصينية التـي يبلغ تعداد الناطقين بها أكثر من المليار وربع المليار نسمة). ولكن نظراً لأن المناطق التـي يوجد بـها الناطقين باللغة اليابانية تقع فـي نطاق محدود ينحصر فـي اليابان،لم تحظ اللغة اليابانية بالاهتمام الجدير بـها، إلى أن ظهرت اليابان بمكانتها الحالية كإحدى الدول الصناعية السبع الكبرى فـي العالم، وارتفاع مركزها على المستوى العالمـي، بالإضافة إلـى تنقل اليابانيين للسياحة بين بلدان العالم المختلفة؛ مما جذب الأنظار إلـى أهمية اللغة اليابانية، وشجع على دراستها فـي مختلف أرجاء العالم كلغة عالمية، حيث بلغ عدد دارسـي اللغة اليابانية علـى مستوى العالم ثلاثة ملايين وثلاثمائة وستين ألف طالب وطالبة يدرسون فـي خمسة عشر ألف مؤسسة تعليمية منتشرة فـي مائة وخمس وعشرين دولة بالعالم بحسب إحصائيات المؤسسة اليابانية لعام ٢٠٠٩ م. وتوجد كثير من النظريات المختلفة حول أصول اللغة اليابانية والأسرة اللغوية التـي تنتمـي إليها، ولكن هذا النقاش لم يُحسم بعد. فهناك آراء ترى أن اللغة اليابانية تنتمـي إلى مجموعة لغات تتفق فـي البناء اللغوي يُطلق عليها مجموعة اللغات الأورالية الألطائية والتـي تشترك جميعها فـي السمة الإلصاقية التـي تشمل أيضاً اللغات السيبيرية مثل المنغولية والمنشورية والتنغورية والتركية، حيث سُميت بالإلصاقية نظراً
لأن أصل الكلمة فـي هذه اللغات لا يطرأ عليه تغييرات صرفية، بل تجري إضافة لواحق عليها لنقل وظائف لغوية أو معانـي دلالية معينة. وقد حاول بعض الباحثين الآخرين البحث في أصول اللغة اليابانية فى المجتمعات المتشابهة بيئيا وثقافيا من جنوب الصين إلـى الهملايا، بينما يرى البعض أن أصول اللغة هى نفس أصول اللغات البولونيسية (لغات مجموعة الجزر المتاخمة لإندونيسيا)، والدرافيدية مثل لغة التاميل فـي جنوب الهند وشمال جزيرة سريلانكا. ويرجع أقدم سجل معروف للغة اليابانية إلـى القرن الثالث الميلادي، حيث وُجد كتاب تاريخ للصين مدون فيه مفردات يابانية وردت فـي مقال عن اليابان، ومنذ ذلك الزمان كانت تُكتب اللغة اليابانية باستخدام مقاطع الكتابة الصينية التصويرية أو التعبيرية (كانجـي-Kanji)، ثم أصبحت لاحقاً تُكتب باستخدام المقاطع الـصوتية (كانا-kana) التـي اُسْتُنبطت من الكانجـي. إلـى أن أصبحت الكتابة اليابانية الآن مزيج من مقاطع الكتابة التصويرية (كانجـي)، والمقاطع الصوتية (كانا)، يُستخدم كل منها جنباً إلـى جنب فـي آن واحد فـي الكتابة. الأصوات اللغوية في اللغة اليابانية بالرغم من التنوع فـي الأصوات اللغوية من لهجة إلى أخرى فـي اليابان، إلا أنه يمكن حصر الأصوات اللغوية أو الفونيمات فـي اللغة اليابانية بمرجعية لـهجة طوكيو فـي ١٤ حرفاً صامتاً (ساكنًا)، وخمسة صوائت، (حروف متحركة)، وحرفين شبه صائتين. ويمكن تمثيل هذه الأصوات مع ما يقاربـها من الحروف اللاتينية كما يلـي: (أ): الصوامت (الحروف الساكنة): (ب): الصوائت (الحروف المتحركة) الخمسة: (جـ): الحرفان شبه الصائتين: ويتكون النظام الصوتـي اللغوي فـي اللغة اليابانية علـى أساس المقاطع الصوتية، فيتكون كل مقطع صوتـي من هذه المقاطع الصوتية عادة من صائت، أو من حرفين أحدهما صامت، والآخر صائت، وذلك ماعدا الصوت (ん-n) الدال علـى السكون، أي أن الصوامت فـي اللغة اليابانية لا تُستخدم منفصلة (ماعدا الصوت (ん-n)) حيث يجب أن يُلصق بـها أحد الصوائت الخمسة كما فـي الجدول التالـي: اُنظر بقية المقاطع فـي الجدول رقم (١) ولا تحتوي هذه المقاطع على مقطع صوتـي غير ملفوظ أو ليس له ضرورة، فكل مقطع صوتـي لابد من ظهوره فـي النطق، ونطق كل مقطع، بسيط وله نفس الطول فـي مسافة النطق أو الصوت. فمثلاً إذا أخذنا كلمة (さくら-sakura) (زهرة الكرز) نجد أنـها تتكون من ثلاثة مقاطع صوتية: さ、く、ら، ويمكن تمثيلها فـي الحروف اللاتينية هكذا: Sa+ ku+ ra. وهكذا مما سبق، نجد أن المقطع الصوتـي فـي اللغة اليابانية يتكون من عنصرين: حرف صامت ثم حرف صائت، وبمعنـى آخر لابد أن ينتهـي المقطع الصوتـي بحرف صائت باستثناء مقطع السكون (ん-n)، وهي سمة مهمة فـي أصوات اللغة اليابانية. ولذلك لا توجد كلمات تنتهـي بصامت باستثناء الكلمات التـي تنتهـي بالصوت /ん-n/. وهكذا نجد أن تركيبة المقطع الصوتـي فـي اللغة اليابانية سهلة وبسيطة، وحتى أكثر الأصوات تعقيداً لهذا النظام الصوتـي تتكون من ثلاثة أصوات: صامت + شبه صائت (semi-vowel) + صائت كما فـي المقاطع: /Kyo/، /Kyu/، /Kya/ انظر إلى المقاطع فـي الجدو
ل رقم (١). ولا شك فـي أن قلة هذا العدد من المقاطع الصوتية فـي اللغة اليابانية يُمكِّن الدارس من كتابة أي كلمة جديدة حتى وإن لم يكن قد درسها من قبل؛ نظراً للتماثل أو التقارب الشديد بين ما يُسمع وما يُكتب، وذلك على عكس اللغة الإنجليزية مثلاً التـي يوجد بـها كلمات كثيرة لا يستطيع الدارس كتابتها إلا أن يكون قد درسها من قبل مثل كلمتـي: enough- hiccough. لكن على الوجه الآخر من ذلك، أدت قلة عدد هذه المقاطع إلى ظهور مشكلة الاشتراك اللفظـي، أي كثرة الكلمات التـي لها نفس النطق ولكنها تشتمل على أكثر من معنى. ولذلك من أجل فهم معانـي هذه الكلمات، لا يمكن الاستغناء عن مقاطع الكتابة التصويرية (كانجـي)؛ لتوضيح الفروق فـي المعنـى فـي حالة الكتابة، أو فهمها من سياق النص فـي حالة المحادثة. ومن ناحية النطق فـي اللغة اليابانية، فإن الصوائت تُنطق عادة خفيفة، ولا يتم فتح الفم كثيراً عند النطق على عكس اللغة العربية أو اللغات الأوروبية، إلا الكلمات ذات الأصل الصينـي. ولذلك فإن اللغة اليابانية من ناحية النطق، مزيج من كل من الكلمات اليابانية الأصل خفيفة النطق، والكلمات الصينية الأصل ذات النبرة القوية نسبياً. وتتحدد النبرة (accent) فـي اللغة اليابانية على أساس ارتفاع طبقة الصوت أو انخفاضه الذي يتحدد بدوره على أساس طول النفس أو قصره وليس على أساس قوة إخراج النفس أو ضعفه. فعلـى سبيل المثال، كلمة: (はし-hashi)، يختلف معناها باختلاف النبرة، فيكون معناها: (عيدان الأكل) عند ارتفاع النبرة على المقطع الأول (はし-hashi)، بينما يكون معناها: (جسر) عند ارتفاع النبرة على المقطع الثانـي (はし-hashi). وترتفع النبرة فـي حالة الحركة الطويلة وذلك بمدها بتكرار الصوائت الخمسة، فيستخدم الصائت (あ-a) للتعبير عن حركة الفتح الطويلة، والصائت (い-i) للتعبير عن حركة الكسر الطويلة. وفيما يتعلق بالنطق أيضًا، نجد أن النطق فـي اللغة اليابانية لا يحتاج إلى استخدام الشفتين كثيرًا؛ حيث لا يوجد الحرفان v ،f (الشفوي أسنانـي-labiodental)، كما أن استخدام حرفـي: w ،p قليل نسبياً. ولكن فـي مقابل ذلك، نجد أصوات مثل: h ،n ،g ،k، تُنطق كثيراً من داخل الفم نسبياً ولكنها ليست لدرجة اللغة العربية. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد حروف الأصوات الصفيرية الاحتكاكية الممثلة فـي الحروف z ،s ،f، وهي أصوات تتميز سمعياً بتردد عال شبيه بصوت الصفير وتُنطق بإحداث تجويف بين اللسان والجزء الخلفـي من طرف اللثة، وهذا يمثل سهولة للنطق أيضًا. وكذلك لا توجد الأصوات الحلقية والبلعومية كما فـي اللغة العربية مثل الحاء والخاء أو العين والغين والقاف. كما توجد سمة أخرى فـي نطق اللغة اليابانية وهى عدم وجود الأصوات الصامتة المعروفة فـي اللغة الإنجليزية بالصوت الملفوظ بلطف نسبياً (Liquid) مثل حرفـي الراء واللام (l ،r) إلا فـي صوت المقطع ra، ولذلك يصعب التمييز بين حرفـي الراء واللام كما فـي كلمتـي: (الخير)، (الخيل) فـي اللغة العربية، أو كلمتـي: (light) ،(right) فـي اللغة الإنجليزية؛ حيث أنهما يُكتبان باستخدام مقطع صوتـي واحد باللغة اليابانية وهو مقطع /ラ- ra/.